
لا صحة لوقوف عناصر حكومية وراء مقتل الشاب أيمن الجردي
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً حول مقتل شاب يعمل سائق أجرة في
مدينة حمص، مرفقاً باتهامات صريحة لجهة عسكرية محددة بالوقوف وراء الحادثة بدوافع طائفية، مدعية
وجود استهداف ممنهج دون محاسبة.

نص الادعاء الأصلي:
“الشاب أيمن علي الجردي من حي وادي الذهب الذي فقد وتم استهدافه من قبل خنازير الجولاني أثناء عمله على سيارة أجرة بمدينة حمص، للأسف اليوم وجد شهيداً نتيجة إطلاق النار العمد في رأسه. استهداف العلويين المقصود من قبل سلطة الجولاني والتغطية على القتلة المجرمين دون أي محاسبة حسبنا الله ونعم الوكيل”.

ملخص التحقق: مضلل.
تحقق فريق “كشاف” من صحة الادعاء المتداول عبر التواصل المباشر مع مصدر في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة حمص بتاريخ 19 آذار/مارس 2026. أكد المصدر وقوع حادثة مقتل الشاب أيمن علي الجردي فعلياً، لكنه أوضح أن التحقيقات الجنائية لا تزال مستمرة لكشف ملابسات القضية، مشدداً على أن هوية الفاعل لا تزال مجهولة حتى لحظة إعداد هذا التقرير. بناء عليه، فإن جزم المنشورات بهوية الجناة ودوافعهم هو محض ادعاء لا يستند إلى أي معطيات قانونية أو أمنية رسمية، لأن الحادثة تُعامل حالياًة كجريمة جنائية قيد البحث والتحري، ولم يثبت تورط أي جهة عسكرية أو سياسية فيها كما روجت تلك الصفحات.
لماذا الخبر مضلل؟
- النفي الرسمي: أكدت الجهات الأمنية في حمص أن التحقيقات لا تزال جارية والفاعل لا يزال مجهولاً، مما ينفي ادعاءات تورط عناصر حكومية في الحادثة.
- تحريف الحقائق: استغلال واقعة جنائية قيد التحقيق وإسقاط اتهامات سياسية وطائفية عليها دون أدلة، بهدف إثارة الرأي العام وتزييف حقيقة الموقف الأمني.
المصادر:
- تصريح مصدر في قيادة الأمن الداخلي بحمص لفريق “كشاف” (19 آذار/مارس 2026).
- رصد البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية والجهات المعنية في محافظة حمص.



