الادعاء المضلل والحقيقة

لا صحة لأنباء انسحاب نقاط وزارة الدفاع من محيط تدمر والسخنة

لا صحة لأنباء انسحاب نقاط وزارة الدفاع من محيط تدمر والسخنة

تداولت صفحات إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تقارير تزعم حدوث تغييرات في
التموضع العسكري لقوات وزارة الدفاع في منطقة البادية السورية، مدعيةً وجود انسحابات نتيجة تهديدات
أمنية.

نص الادعاء الأصلي:

“عاجل: مصدر عسكري حكومي لـ 963+: انسحاب نقاط وحواجز عسكرية لقوات وزارة الدفاع من محيط مدينتي تدمر والسخنة في البادية السورية. عدد النقاط المنسحبة بلغت 11 نقطة وحاجزاً حيث تمت إعادة التجميع في 4 مواقع داخل المدينتين. عملية الانسحاب جاءت بعد ورود معلومات عن هجمات محتملة لتنظيم داعش في المنطقة”.

ملخص التحقق: غير صحيح.

أجرى فريق “كشاف” فحصاً دقيقاً للخبر المتداول بتاريخ 24 شباط/فبراير 2026. ومن خلال التواصل
المباشر مع مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السورية، أكد المصدر عدم صحة هذه الأنباء جملةً وتفصيلاً، مشدداً على أن النقاط والحواجز العسكرية في محيط تدمر والسخنة ثابتة في مواقعها ولم تشهد أي حركة انسحاب أو إعادة تجميع. كما تواصل الفريق مع مديرية إعلام محافظة حمص، والتي نفت بدورها هذه
الادعاءات واصفةً إياها بالمعلومات غير الدقيقة. ويؤكد الرصد الميداني استقرار الوضع العسكري في المنطقة المذكورة دون أي تغيير يذكر في خريطة التموضع الحالية.

لماذا الخبر غير صحيح؟

  • نفي الجهات الرسمية: أكد مصدر في وزارة الدفاع ومصدر في مديرية إعلام حمص بطلان هذه الأنباء.
  • اختلاق تفاصيل رقمية: تم استخدام أرقام محددة (11 نقطة و4 مواقع) لإضفاء صبغة المصداقية على خبر لا أساس له من الصحة ميدانياً.
  • التوظيف الأمني الخاطئ: تم ربط الخبر بتهديدات تنظيم “داعش” لخلق حالة من القلق الشعبي دون وجود مؤشرات ميدانية تدعم هذا الزعم.

المصادر:

  • مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السورية.
  • مديرية إعلام محافظة حمص.