
حقيقة مهاجمة “الأمن العام” لمتجر واختطاف شاب في حمص
تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً يدعي قيام مجموعة مسلحة تابعة لـ
“الأمن العام” بمداهمة محل تجاري في مدينة حمص، وسرقة محتوياته، واختطاف ابن صاحب المحل
واقتياده إلى جهة مجهولة.

نص الادعاء الأصلي:
“أقدمت مجموعة إرهابية مسلحة تابعة للأمن العام، مساء أمس الثلاثاء 11/03/2026، على مهاجمة محل تجاري “سوبرماركت” الأرز في حي الزهراء بمدينة حمص، شارع إسكندرون. وقاموا بسرقة جميع الأموال الموجودة داخل المحل التجاري، قبل أن يقدموا على خطف الشاب محمد بسام السليمان، وهو ابن صاحب السوبرماركت، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.”

ملخص التحقق: مضلل.
قام فريق كشاف بالتواصل مع مصدر أمني في محافظة حمص للوقوف على تفاصيل الحادثة التي وقعت مساء الثلاثاء 11 آذار/مارس 2026. وأكد المصدر صحة وقوع جريمة السطو المسلح والاختطاف في حي الزهراء بمدينة حمص، إلا أنه نفى نفياً قاطعاً أي صلة لعناصر “الأمن العام” أو أي جهة رسمية بهذه العملية. وأوضح المصدر الأمني أن المهاجمين هم عصابة من المجرمين والخارجين عن القانون، مشيراً إلى أن وحدات الأمن الداخلي بدأت على الفور بملاحقة الخاطفين الذين سرقوا المتجر واختطفوا الشاب محمد بسام السليمان، والعمل جارٍ على تحديد مكانهم لتقديمهم للعدالة وتحرير المختطف.
لماذا الخبر مضلل؟
- نسبة الجريمة لجهة أمنية: ادعى الخبر المتداول أن المنفذين يتبعون لقوات “الأمن العام”، بينما الحقيقة هي أنهم مجموعة إجرامية ملاحقة من قبل السلطات.
- تحريف الحقائق: صوّر الادعاء الجهات الأمنية في موقع المعتدي، في حين أن قوى الأمن الداخلي هي من تباشر ملاحقة الجناة لاستعادة الأموال المسروقة وتحرير الشاب المختطف.
المصادر:
- مصدر أمني في مديرية أمن حمص.



