الادعاء المضلل والحقيقة

حقيقة فيديو “اعتداء” قوى الأمن الداخلي على أهالي مدينة الشحيل

حقيقة فيديو “اعتداء” قوى الأمن الداخلي على أهالي مدينة الشحيل

تداولت منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل مكثف عبر حسابات “X MEDIA”، مقطعاً مصوراً يظهر
إطلاق نار وتواجد لآليات أمنية، مع الزعم بأنها توثق هجوماً واعتداءً من قوى الأمن الداخلي على المدنيين
في مدينة الشحيل بريف دير الزور.

نص الادعاء الأصلي:

“دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي تقوم بالاعتداء على أهالي مدينة الشحيل بريف دير الزور”.

ملخص التحقق: مضلل.

قام فريق التحقق برصد المقطع المتداول الذي بدأ بالانتشار بتاريخ 21 شباط/فبراير 2026. ومن خلال تقصي الحقائق والعودة إلى المصادر الميدانية والرسمية، تبين أن الحادثة تعود لتدخل أمني عاجل لفض مشاجرة عائلية طاحنة نشبت بين عائلتين في مدينة الشحيل، استخدمت فيها الأسلحة؛ مما استدعى تدخل دوريات قوى الأمن الداخلي لفرض الأمن وحماية المدنيين ووقف إطلاق النار العشوائي الناتج عن الخلاف العائلي، وليس للاعتداء على الأهالي كما زُعم.

لماذا الخبر مضلل؟

  • إخراج الفيديو عن سياقه الحقيقي: تم تصوير تواجد القوات الأمنية وإطلاق النار التحذيري لفض النزاع وتصويره للجمهور على أنه اعتداء موجه ضد السكان، بينما كان الهدف الأساسي هو إنهاء شجار عائلي مسلح.
  • تضليل متعمد من المصدر: نشرت منصة “X MEDIA” المقطع ببيانات مغلوطة، وهي جهة رُصدت سابقاً بنشر أخبار زائفة تهدف إلى إثارة الفوضى وتشويه الحقائق الميدانية في المنطقة.

المصادر:

  • شهادات محلية من أهالي مدينة الشحيل حول المشاجرة العائلية.