تداولت حسابات ومنصات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تتحدث عن بدء انسحاب عسكري
لقوات الحكومة السورية من مدينة “رأس العين” باتجاه “الرقة” و”عين العرب”، بالتزامن مع مغادرة
موظفين أتراك للمدينة.

نص الادعاء الأصلي:
“انسحاب قوات الحكومة السورية من رأس العين نحو الرقة وعين العرب”.

ملخص التحقق: مضلل.
رصد فريق “كشاف” الادعاء المتداول بتاريخ 26 شباط/فبراير 2026، والذي زعم تحرك وحدات
عسكرية تابعة للحكومة السورية من مواقعها في رأس العين نحو الرقة وصرين. وبالتواصل مع مصادر محلية ميدانية خاصة في المدينة، تبين أن حركة المغادرة والانسحاب الفعلية اقتصرت على الموظفين المدنيين الأتراك وعناصر من قوات الشرطة والداخلية التركية، بالإضافة إلى إغلاق مكتب المنسقية التركية، دون تسجيل أي تحرك مماثل لجنود الجيش السوري.
لماذا الخبر مضلل؟
- خلط المعلومات: تم توظيف خبر مغادرة الكوادر التركية بشكل غير دقيق لإدراج ادعاء كاذب حول انسحاب قوات الحكومة السورية، مما أوحى بتغيير شامل في الخارطة العسكرية للمدينة.
- غياب الأدلة الميدانية: أكدت المصادر المحلية أن القوات السورية لا تزال في مواقعها، ولم يتم رصد أي أرتال أو تحركات عسكرية باتجاه الوجهات المذكورة في الادعاء (الرقة أو صرين).
المصادر:
تصريح مصدر محلي خاص لفريق “كشاف”.
تحليل المحتوى البصري المتداول عبر المصادر المفتوحة.