تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، منها حساب وحيد يزبك، ادعاءات تفيد بأن انتحار الشابة
“جوليا مدين السالم” في مدينة حمص جاء نتيجة تعرض عائلتها للابتزاز بعد “اختطاف” والدها وإرسال
مقاطع فيديو توثق تعذيبه.

نص الادعاء الأصلي:
“انتحار الشابة (جوليا مدين السالم) في حمص اليوم… هو ليس انتحاراً، بل جريمة منظمة وابتزاز علني أدى إلى اتخاذها هذا القرار. حيث تم خطف والدها، مدين السالم، يوم الخميس 19/2/2026، ثم بدأوا بابتزازها، وبعدها قاموا بإرسال صور وفيديوهات تعذيب لوالدها…”.

ملخص التحقق: مضلل.
بعد تواصل فريق كشاف مع الجهات المعنية في محافظة حمص بتاريخ 22 شباط/فبراير 2026، أكد
مصدر في قيادة الأمن الداخلي وقوع حادثة انتحار الشابة، لكنه نفى جملة وتفصيلاً الرواية المتعلقة
باختطاف والدها أو تعرض العائلة للابتزاز. وأوضح المصدر أن والد الفتاة موقوف أصولاً لدى فرع
مكافحة الاتجار بالبشر على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بترويج الدعارة، وأن الادعاءات المنتشرة حول
“الاختطاف” و”فيديوهات التعذيب” هي محض افتراء.
لماذا الخبر مضلل؟
- تزييف الحقائق القانونية: جرى تحويل واقعة توقيف الأب لدى الجهات الأمنية بتهم جنائية (الاتجار بالبشر) إلى “عملية اختطاف” لتضليل الرأي العام.
- اختلاق سياق ابتزاز: تم ادعاء وجود فيديوهات تعذيب وابتزاز لا أساس لها من الصحة، وذلك للتغطية على السبب الحقيقي لتوقيف الوالد.
المصادر:
- تصريح مصدر أمني في قيادة قوى الأمن الداخلي بحمص لمنصة كشاف.