الادعاء المضلل والحقيقة

حقيقة الهجوم المسلح في حي الزهراء بمدينة حمص

حقيقة الهجوم المسلح في حي الزهراء بمدينة حمص

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم قيام عصابات مسلحة بشن هجوم طائفي
استهدف مواطناً في حي الزهراء بمدينة حمص، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة ونقله إلى المشفى.

الادعاء
“هجوم مسلح يستهدف مواطناً علوياً في حمص بدافع طائفي. عصابات مسلحة من دير بعلبة تهجم على إحدى البسطات وتطلق النار على المواطن أزدشير الصارم”.

ملخص التحقق: مضلل

تابع فريق “كشاف” الادعاء عبر البحث المتقدم ومراجعة المصادر المفتوحة، وتبين أن المدعو “أزدشير الصارم” ليس مجرد مواطن مدني، بل كان متطوعاً سابقاً في مفرزة دير بعلبة التابعة لـ “المخابرات الجوية” في جيش النظام البائد. وكشفت التحريات عن ارتباط اسمه بانتهاكات سابقة بحق المدنيين في حيّي دير بعلبة والزهورية. كما أكد مصدر خاص من حي الوعر لـ “كشاف” أن الهجوم تم بشكل “مقصود ومباشر” نتيجة خلافات شخصية وحقد ناتج عن ممارسات إجرامية سابقة ارتكبها المستهدف بحق عائلة
المهاجم، وليست له أي دوافع طائفية منظمة.

لماذا الخبر مضلل؟

  • تزييف الدوافع: تم تصوير الحادثة كـ “هجوم طائفي” لتأجيج الفتنة، بينما أثبتت المعطيات الميدانية أنها ناتجة عن “خلافات شخصية” وانتقام من ممارسات سابقة.
  • إخفاء هوية المستهدف: تجاهل الادعاء خلفية الضحية كونه عنصراً أمنياً سابقاً متورطاً بانتهاكات، وصوره كمدني تعرض لهجوم غادر.
  • التضليل المكاني: جرى استغلال انتماء المهاجمين لمنطقة دير بعلبة لتعزيز الرواية الطائفية وتجاهل الدافع الحقوقي أو الشخصي خلف العملية.

المصادر

  • مصدر خاص من داخل حي الوعر في مدينة حمص.
  • عمليات البحث المتقدم ومراجعة سجلات المصادر المفتوحة.