Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأخبارمضلل

إدارة المستشفى الوطني لم تقصر في نقل جثمان الممرضة جنان جوني

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتهم إدارة المستشفى الوطني الجامعي في دمشق بالتقصير المهني والإنساني، زاعمةً أن جثمان الممرضة “جنان جوني” نُقل بطريقة مهينة ومذلة لا تليق بمسيرتها المهنية، نتيجة امتناع المستشفى عن توفير سيارة إسعاف لنقلها.

نص الادعاء الأصلي: “وفاة ممرضة بالمستشفى الوطني الجامعي بدمشق ونقل جثمانها بطريقة مهينة.. أُهينت ممرضة، أفنت عمرها في خدمة المرضى، “خادمة المشفى” وسندها، بهذه الطريقة المهينة والمذلة! أي دين وأي حرمة موت وأي إنسانية تملكون في هذا الشهر الفضيل؟.. هل يعقل أن ممرضة قضت عمرها بين جدرانكم لا تجد “سيارة إسعاف” تنقلها إلى مثواها الأخير بكرامة؟”

ملخص التحقق: مضلل.

راجع فريق “كشاف” البيانات الرسمية والتوضيحات الصادرة حول الحادثة التي وقعت يوم الجمعة 13 آذار/مارس 2026. وتبين أن الممرضة جنان جوني، التي كانت تعاني من سوابق مرضية مزمنة، أُسعفت فجراً من سكن التمريض بواسطة ابنتها وزملائها، إلا أنها وصلت إلى قسم الإسعاف في المستشفى متوفاة بالفعل إثر توقف قلب مفاجئ. وبناءً على التحقيقات، قام طليق المتوفاة (والد ابنتها) بالحضور إلى المستشفى ونقل الجثمان باستخدام سيارته الخاصة (سيارة أجرة) بمبادرة شخصية منه، ودون أي تنسيق مسبق أو طلب رسمي من إدارة المستشفى لتأمين إجراءات النقل، مما ينفي مزاعم الامتناع عن تقديم الخدمة.

لماذا الخبر مضلل؟

  • اجتزاء الحقائق: نُسبت عملية نقل الجثمان بالسيارة الخاصة إلى إدارة المستشفى كدليل على الإهمال، بينما كان الإجراء تصرفاً شخصياً من ذوي الفقيدة دون إشعار الإدارة بضرورة تأمين وسيلة نقل رسمية.
  • تغييب السياق الطبي: وصلت الممرضة إلى حرم المستشفى وهي فاقدة للحياة نتيجة أزمة قلبية، مما يجعل الاتهامات المتعلقة بالتقصير في الرعاية الطبية أو الإسعافية اتهامات مرسلة لا تدعمها الوقائع الموثقة.

المصادر:

  • إدارة المستشفى الوطني الجامعي بدمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى