تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق سيطرة متظاهرين على مبنى بلدية
الصبورة بريف دمشق، وهتافات ضد القيادة السورية والرئيس أحمد الشرع احتجاجاً على تردي الأوضاع
المعيشية.

الادعاء:
“متظاهرون ضد الشرع يسيطرون على مبنى بلدية الصبورة بريف دمشق احتجاجاً على تردي
الأوضاع المعيشية”.

ملخص التحقق: مضلل.
أظهرت المتابعة الميدانية والتدقيق في المصادر المحلية أن الاحتجاجات التي شهدتها بلدة الصبورة كانت تهدف حصراً إلى المطالبة بتحسين الخدمات الأساسية المتردية في المنطقة. وقد تركزت مطالب المحتجين على إقالة رئيس البلدية المحلي بسبب التقصير الخدمي، ولم تتضمن الفعالية أي هتافات ضد القيادة المركزية أو الرئيس أحمد الشرع. كما تبين أن المتظاهرين تجمعوا أمام مبنى البلدية للمطالبة بحقوقهم الخدمية ولم تتم السيطرة على المبنى أو اقتحامه كما زعم الادعاء.
لماذا الخبر مضلل؟
- تحريف أهداف الاحتجاج: تم تصوير المطالب الخدمية المحلية على أنها احتجاجات سياسية ضد القيادة المركزية.
- المبالغة في تصوير الوقائع: ادعى الناشرون “السيطرة” على مبنى البلدية، بينما كانت الفعالية مجرد وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الخدمات وإقالة المسؤول المحلي.
المصادر:
- الرصد الميداني وتدقيق فريق كشاف.
- شهادات مصادر محلية في بلدة الصبورة.