الادعاء المضلل والحقيقة

حقيقة انفجار مركبة في ريف السويداء الغربي ونسبتها لقوى الأمن

حقيقة انفجار مركبة في ريف السويداء الغربي ونسبتها لقوى الأمن

تداولت حسابات ومنصات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم وقوع استهداف عسكري
لمركبة “متسللة” محملة بالمتفجرات في ريف السويداء الغربي. وادعى الناشرون أن المركبة تتبع لـ “قبائل
البدو وقوات الأمن العام” وتم تدميرها فور دخولها المنطقة.

نص الادعاء الأصلي:
“تسللت مركبة تابعة لقبائل البدو وقوات الأمن العام إلى محور قرية المجمير غرب محافظة السويداء، ما أدى إلى استهدافها فور دخولها المنطقة. وورد أن السيارة كانت محمّلة بالمتفجرات.”

ملخص التحقق: مضلل.

بعد تواصل فريق “كشاف” مع مديرية الإعلام في السويداء والتحقق من ملابسات الحادثة الميدانية بتاريخ 19 شباط/فبراير 2026، تبيّن أن الرواية المتداولة غير دقيقة. الحقيقة هي أن المركبة انفجرت نتيجة مرورها فوق لغم أرضي في المنطقة، ولم تتعرض لاستهداف مباشر من أي جهة. كما أكدت المصادر الرسمية عدم وجود أي علاقة لقوى الأمن السوري أو المجموعات الرديفة بالمركبة المنفجرة.

لماذا الخبر مضلل؟

  • خطأ في سبب الانفجار: الحادثة نتجت عن انفجار لغم أرضي تحت المركبة وليس استهدافاً عسكرياً مخططاً له كما روّج الادعاء.
  • تزييف التبعية الأمنية: نفت الجهات الرسمية في السويداء تبعية المركبة لقوات الأمن العام، وأوضحت أن هوية السائق لا تزال مجهولة، ويرجح أنه ضلَّ طريقه في منطقة تُعرف بنشاط عمليات التهريب غير المشروعة بين محافظتي درعا والسويداء.

المصادر:

  • مديرية الإعلام في السويداء.