الادعاء المضلل والحقيقة

حقيقة القبض على “عائلات من حزب الله” في مدينة القصير

حقيقة القبض على “عائلات من حزب الله” في مدينة القصير

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تجمهراً لمجموعة من الشبان حول
حافلات ركاب في مدينة القصير، تزامناً مع مزاعم تفيد بأن الركاب هم عائلات تابعة لحزب لبناني دخلت
الأراضي السورية بطريقة غير شرعية.

نص الادعاء الأصلي:

“القبض على عائلات من “حزب الله” دخلت الأراضي السورية بطريقة غير شرعية”

ملخص التحقق: مضلل.

عقب تتبع فريق التحقق للادعاء المتداول بتاريخ 05 آذار/مارس 2026، تبين أن المعلومات الواردة حول هوية الركاب غير دقيقة. وبحسب توضيح رسمي صادر عن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد “مازن علوش”، فإن الحافلات التي جرى إيقافها والاعتداء عليها من قبل بعض الشبان في مدينة القصير كانت تُقل مواطنين سوريين حصراً. وأوضح علوش أن هؤلاء المواطنين هم سوريون كانوا يقيمون في لبنان وينتمون لمختلف المحافظات السورية، وقد دخلوا الأراضي السورية بشكل نظامي وموثق عبر “منفذ جوسية الحدودي” بعد خضوعهم لكافة إجراءات التدقيق المعتمدة، وليس كما روجت الادعاءات بأنهم عائلات تابعة للحزب دخلت بطريقة غير شرعية.

لماذا الخبر مضلل؟

  • تحريف هوية الركاب: تم تصوير الركاب المدنيين السوريين العائدين إلى بلادهم على أنهم عائلات تابعة لحزب لبناني بغرض إثارة الاحتقان.
  • تزييف الحالة القانونية: ادعى الناشرون أن الدخول تم بطريقة غير شرعية، بينما الحقائق والوثائق في منفذ جوسية تؤكد أن الدخول كان قانونياً ونظامياً تماماً.

المصادر:

  • تصريح السيد “مازن علوش”، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك.
  • توثيق حركة المسافرين في منفذ جوسية الحدودي.