تداولت صفحات وحسابات إخبارية معلومات منسوبة لمصادر في القيادة الشمالية لموقع “والا” العبري،
تزعم قيام قوات الحكومة السورية بنقل تعزيزات عسكرية إلى منطقة التلال في الجولان.

نص الادعاء الأصلي:
“مسؤولون في القيادة الشمالية لموقع والا للأخبار أفادوا بأن قوات تابعة للرئيس السوري أحمد الشرع تنقل أسلحة وجنوداً إلى منطقة التلال في هضبة الجولان السورية، ويُعدّ هذا النشاط العسكري انتهاكاً للاتفاقيات السابقة المبرمة بين إسرائيل وسوريا بشأن نشر القوات في المنطقة الحدودية”.

ملخص التحقق: مضلل.
تابع فريق “كشّاف” الأنباء المتداولة يوم الثلاثاء الموافق 3 آذار/مارس 2026، وبالتواصل مع مصادر إعلامية محلية ميدانية، تبيّن أن الادعاء يفتقر للدقة. الحقيقة أن المنطقة المذكورة شهدت تحركات “محدودةً” جداً، لم تكن تابعة للجيش السوري، بل كانت قوى “الأمن الداخلي” هي من تنفذ هذه التحركات. وتأتي هذه الأنشطة ضمن إجراءات أمنية “احترازيةً” تهدف حصراً لمراقبة وملاحقة نشاط بعض الخلايا الخارجة عن القانون في المنطقة، ولا ترقى لوصفها بتحركات عسكرية أو نقل للأسلحة والجنود كما روّج الموقع
العبري.
لماذا الخبر مضلل؟
- توصيف مغلوط للقوات: تم تصوير تحرك عناصر الأمن الداخلي على أنه تحرك للجيش السوري بأسلحته وجنوده.
- تزييف الهدف الميداني: تم ربط الإجراءات الأمنية الروتينية بانتهاك الاتفاقيات الدولية، في محاولة لإضفاء طابع سياسي وعسكري متوتر على نشاط أمني داخلي بحت.
المصادر:
- مصادر إعلامية محلية وميدانية موثوقة.