تداولت حسابات ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها حساب “ماهر الدنا” (عميد الإعلام في
الحزب السوري القومي الاجتماعي)، ادعاءات تزعم قيام الدولة السورية بحشد آلاف المقاتلين من جنسيات
أجنبية على الحدود تمهيداً لإدخالهم إلى الأراضي اللبنانية.

نص الادعاء الأصلي:
“سوريا تجهز عشرين ألف مقاتل أجنبي لفصل البقاع عن الجنوب في لبنان”.

ملخص التحقق: مضلل.
فحص فريق “كشاف” الادعاء المتداول بتاريخ 5 آذار/مارس 2026، وتبين أن الأنباء المتعلقة بتجهيز
مقاتلين أجانب (من الإيغور والتركستان) لغزو لبنان غير صحيحة. وبالرجوع إلى البيانات الرسمية
الصادرة عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، تبين أن الوزارة أكدت أن انتشار وحدات الجيش العربي السوري على الحدود السورية اللبنانية يهدف حصراً إلى ضبط الحدود وتنظيم الحركة الرسمية في ظل الظروف والتطورات الإقليمية الراهنة.
لماذا الخبر مضلل؟
- إعادة توظيف تحركات عسكرية: تم تصوير الانتشار الروتيني والقانوني للجيش السوري الهادف لتأمين الحدود وضبطها على أنه “تجهيز لعملية عسكرية عدوانية” تجاه الأراضي اللبنانية.
- اختلاق أرقام وبيانات: لم تقدم المصادر الناشرة أي دليل ملموس على وجود “20 ألف مقاتل” أو توريد جنسيات أجنبية محددة ضمن تشكيلات الجيش لهذه المهمة المزعومة، وهو ما نفته التصريحات الرسمية.
المصادر:
- بيان إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية.