الادعاء المضلل والحقيقة

حقيقة مقتل الشابين “حسن جردو” و”محمد رمضان” في حي العباسية بحمص

حقيقة مقتل الشابين “حسن جردو” و”محمد رمضان” في حي العباسية بحمص

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، منها حساب “الإعلامي وحيد يزبك”، منشوراً يزعم أن عناصر تابعة للحكومة السورية نفذت عملية اغتيال بحق شابين في مدينة حمص لأسباب طائفية.

نص الادعاء الأصلي: “أقدم مسلحان يستقلان دراجة نارية، من عناصر سلطة الأمر الواقع، على الدخول إلى محل سمانة في حي العباسية بمدينة حمص مساء اليوم 1 3 2026، وأطلقا النار بشكل مباشر على الشابين: حسن جردو – و محمد رمضان من الطائفة الشيعية، ما أدى إلى إستشهادهما على الفور. ويستمر القتل والخطف والتهجير والتجويع على اساس طائفي في حمص دون رادع.”.

ملخص التحقق: مضلل.


عقب تتبع فريق التحقق للخبر بتاريخ 2 آذار/مارس 2026، تبين أن الادعاء يحمل معلومات مغلوطة تتعلق بهوية الجناة ودوافع الجريمة. وبحسب مصدر أمني صرح لقناة “الإخبارية”، فإن الجريمة ارتكبها مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، حيث دخلا محلاً لبيع المواد الغذائية في حي العباسية وأطلقا النار مباشرة على الشابين “حسن جردو” و”محمد رمضان”، مما أدى لوفاتهما. وأكدت السلطات المحلية أن البحث والتحري لا يزالان جاريين لتحديد هوية الجناة، ولم يثبت وجود أي تبعية لهما للجهات الحكومية أو وجود صبغة طائفية للحادثة كما روجت تلك الحسابات.

لماذا الخبر مضلل؟

  • تزييف هوية المنفذين: نُسبت الجريمة لـ “عناصر سلطة الأمر الواقع” (الحكومة)، بينما وثقت المصادر الأمنية أن المنفذين “مسلحون مجهولون” لم تُحدد هويتهم بعد.
  • ادعاءات طائفية دون دليل: تم إقحام الدوافع الطائفية في سياق الخبر لإثارة الرأي العام، دون استناد إلى نتائج التحقيقات الرسمية المستمرة.

المصادر:

  • مصدر أمني لقناة الإخبارية السورية.
  • التقارير الميدانية والجهات المختصة بمدينة حمص.