تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يزعم وقوع مواجهات عنيفة
بين قوات “الأمن العام” وأبناء قبيلة شمر في منطقة اليعربية بريف الحسكة. وادعى الناشرون أن سبب
الخلاف يعود لرفض القبيلة قرار حلّ فصيل “الصناديد” والتخلي عن السيطرة على آبار النفط في المنطقة.

نص الادعاء الأصلي:
“اشتباك بين قوات “الأمن العام” وقبيلة “شمر” في اليعربية”.

ملخص التحقق: مضلل.
بعد متابعة فريق “كشاف” لمجريات الحادثة ومراجعة المصادر المحلية الميدانية، تبين أن الادعاء المتداول غير دقيق. الحقيقة أن الاشتباك الذي يظهر في الفيديو هو نزاع عائلي نشب بين عائلتين من أبناء المنطقة وتطور إلى استخدام الأسلحة، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين. قوات الأمن العام لم تكن طرفاً مهاجماً أو مستهدفاً في هذا النزاع، بل تدخلت بصفتها جهة أمنية للفصل بين الطرفين وفض الاشتباك واحتواء الموقف.
لماذا الخبر مضلل؟
- تحريف سياق الحادثة: تم تصوير خلاف عائلي محلي وتقديمه للجمهور على أنه صدام عسكري وسياسي بين قبيلة وقوات أمنية.
- إقحام ملفات سياسية: ربط الناشرون الحادثة بملف فصيل “الصناديد” وآبار النفط دون وجود أي رابط واقعي بين النزاع العائلي وهذه الملفات.
- تزييف دور الجهات الأمنية: تم تصوير تدخل قوات الأمن لفض النزاع على أنه اشتباك مباشر مع القبيلة.
المصادر:
- المصادر المحلية في منطقة اليعربية.