نشرت صفحة “وحيد يزبك” وحسابات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم مقتل شاب في
مدينة حمص، مدعيةً وقوف جهات أمنية خلف الحادثة لإثارة الرأي العام.

الادعاء:
“مقتل الشاب علي الأحمد على يد “عصابات السلطة” في حي الزهراء بحمص”.

ملخص التحقق: مضلل.
قام فريق كشاف بالتقصي حول ملابسات الحادثة، حيث تواصل الفريق مع مصدر في الأمن الداخلي
بمحافظة حمص اليوم 18 شباط/فبراير 2026. وأوضح المصدر أن الشاب المقتول، علي الأحمد (الملقب بـ “أبو هاشم”)، كان في الحقيقة عنصراً في الميليشيات التابعة للنظام البائد. كما نفى المصدر بشكل قاطع أي تورط لعناصر تابعة للدولة السورية في عملية القتل، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تتابع التحقيقات وتلاحق
المشتبه بهم الحقيقيين لتقديمهم للعدالة.
لماذا الخبر مضلل؟
- تزييف هوية الجاني: نُسبت الجريمة لـ “عصابات السلطة” دون أدلة ملموسة، بينما أكدت التحقيقات الأولية عدم صلة الجهات الرسمية بالحادثة.
- تضليل حول خلفية الضحية: جرى تصوير الضحية كمدني “مهذب” قُتل بدم بارد، مع إغفال صفته العسكرية كعنصر في ميليشيات مسلحة تابعة للنظام البائد.
المصادر:
- تصريح مصدر في مديرية الأمن الداخلي بحمص لفريق كشاف.
- رصد وتوثيق فريق كشاف الميداني.