تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي صورة لطفلة في أجواء ثلجية، مرفقة بادعاء يقول إنها لطفلة كردية محاصرة في مدينة كوباني منذ عدة أيام، في ظل التوترات الراهنة.
نص الادعاء
“الصورة لطفلة كردية محاصرة في كوباني منذ عدة أيام”.

خلاصة التحقق: مضلل
- أظهر الفحص التقني الذي أجراه فريق كشاف عبر أداة Hive Moderation أن الصورة مرجح جداً أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.
- كما أظهر البحث العكسي عن الصورة أن اللقطة مرتبطة بمقطع فيديو سبق تداوله ضمن سياق الحرب على غزة، ونشر على منصات التواصل بتاريخ 2 كانون الثاني/يناير 2026، في إطار منشورات مرتبطة بحملات دعم وجمع تبرعات لقطاع غزة، أي قبل اندلاع التوترات الأخيرة بين الجيش السوري وميليشيا “قسد”، ما ينفي أن الصورة توثق “حصاراً في كوباني” خلال الأيام الأخيرة.
- وبناء عليه، يصنف الادعاء بأن الصورة تظهر طفلة كردية محاصرة في كوباني على أنه مضلل.

لماذا يعد الادعاء مضللاً
- لأنه يقدم صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي على أنها توثيق لحدث جار، دون الإشارة إلى طبيعتها أو مصدرها.
- لأنه يسحب لقطة مرتبطة بسياق مختلف (منشورات مرتبطة بغزة بتاريخ سابق) ويعيد تقديمها على أنها من كوباني، بما يضلل الجمهور حول المكان والزمان.
- لأنه يستغل محتوى عاطفياً متعلقاً بالأطفال لتأجيج التفاعل، رغم غياب أي قرائن موثوقة تثبت “حصارا” أو هوية الطفلة أو موقع تصوير الصورة.