الادعاء المضلل والحقيقة

هل اختطفت الحكومة السورية الفتاة ربيعة محمد الأقرع؟

هل اختطفت الحكومة السورية الفتاة ربيعة محمد الأقرع؟

في ظل حالة التوتر الأمني وتعدد الروايات المتداولة على منصات التواصل حول أحداث شمال حلب، تتزايد فرص تداول ادعاءات حساسة بصيغة اتهامية قبل توفر معطيات كافية، خصوصاً حين تقترن بسرديات طائفية أو سياسية.

نص الادعاء
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بتاريخ 26 كانون الثاني/يناير 2026، ادعاءً يفيد بـــ “اختطاف الفتاة ربيعة محمد الأقرع من المذهب الشيعي في شمال حلب على يد عناصر تتبع للحكومة السورية”.

خلاصة التحقق: مضلل

بالتحقق من الادعاء ومراجعة المواد المتداولة، ظهر مقطع مصور لشخص قال إنه زوج الفتاة، قدّم فيه رواية مختلفة، مفادها أن زوجته غادرت برفقة طليقها السابق بعد حصولها على مبلغ مالي وحلي ذهبية كانت بحوزتها، وتحدث كذلك عن تعرضه لتهديدات من طليق زوجته. وبناء عليه، لا تتوفر أدلة داعمة لاتهام “عناصر تتبع للحكومة السورية” بتنفيذ واقعة “اختطاف”، بينما تشير المعطيات المتاحة إلى إطار خلاف شخصي وأسري مرتبط بالأطراف المذكورين.

لماذا يعد الادعاء مضللاً

  • لأنه يقدم حادثة جنائية شديدة الحساسية بصيغة جزم (اختطاف) مع تحديد جهة مسؤولة، دون إسناد واضح لمعطيات موثوقة.
  • لأنه يضيف توصيفاً طائفياً (من المذهب الشيعي) في سياق لا تظهر فيه قرائن موثقة تثبت أن هذا الوصف جزء من الواقعة أو سببها، بما قد يسهم في شحن الرأي العام.

رابط المصدر 🔗