الادعاء المضلل والحقيقة

ما حقيقة الحساب المسيء للنبي المنسوب إلى طبيب وأكاديمي سوري؟

ما حقيقة الحساب المسيء للنبي المنسوب إلى طبيب وأكاديمي سوري؟

صورة تعبيرية

تداولت حسابات وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لتعليق يتضمن إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، منسوب إلى حساب يحمل اسم "أحمد موصللي" قدم صاحبه نفسه بوصفه طبيباً وأكاديمياً خريج جامعة دمشق، مما دفع كثيرين إلى المطالبة بمحاسبته.

الحساب المتداول والتعليق المنسوب إليه

راجع فريق كشاف الحساب المتداول والادعاءات المرافقة له، فتبين أن الحساب وهمي وغير حقيقي. واتضح وجود طبيب سوري بالفعل يحمل اسم "أحمد الموصللي"، غير أن صورته لا تتطابق إطلاقاً مع الصورة المستخدمة في الحساب المسيء. وبإجراء بحث عكسي عن صورة الملف الشخصي للحساب المتداول، كشف أنها مسروقة وتعود لمواطن سوري آخر يدعى "Anas Sarsar".

ما تبين لكشاف حول انتحال الحساب لصورة مواطن آخر

لماذا الخبر مضلل؟

انتحال صفة وتزييف هوية: استند الادعاء إلى حساب وهمي ينتحل اسماً مشابهاً لطبيب سوري ويستغل صورة مواطن آخر وصفة مهنية غير حقيقية، بهدف نسب تعليقات مسيئة إلى شخصية حقيقية وتضليل الرأي العام.