تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه حديث، ويوثق أسر مقاتلين سوريين في اليمن، بالتزامن مع مزاعم عن سيطرة جماعة الحوثيين على مدينة المخا وأسر آلاف من عناصر الجيش والأمن السوري.

تتبع فريق كشاف المقطع رقمياً عبر تجزئته إلى لقطات ثابتة وإجراء البحث العكسي عنها، فتبيّن أن الفيديو يعود إلى 26 أيار/مايو 2020، ويوثق مقاتلين سوريين في طرابلس الليبية وليس في اليمن. وراجع الفريق التغطيات الإعلامية بشأن التطورات في المخا، فتبين أنها تناولت التطورات الميدانية وسيطرة الحوثيين على المدينة، من دون أن تتضمن ما يفيد بأسر آلاف من عناصر الجيش أو الأمن السوري.
لماذا الخبر مضلل؟
إعادة نشر فيديو قديم بسياق مغاير: اعتمد الادعاء على مقطع يعود إلى عام 2020 وصُوّر في طرابلس الليبية، وأعيد تقديمه على أنه حديث ومن اليمن، مع إسناده إلى وكالة أنباء دولية لمنحه مصداقية، بهدف الإيحاء بوقوع أسر جماعي لعناصر سوريين في المخا.