تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي، بينها صفحة نبض سوريا، خبراً مفاده أن توقيف شبكة مرتبطة بضابط سوري سابق في لبنان اقتصر على مخالفة عادية تتعلق بالإقامة، نافياً ما أُعلن سابقاً بشأن القضية.

راجع فريق كشاف المصادر المفتوحة والتقارير الإعلامية المعتمدة، فتبيّن أن الادعاء مضلل، إذ نقلت قناة الحدث في 2 أيلول/سبتمبر 2026 عن مصدر أمني لبناني أن شعبة المعلومات أوقفت خمسة أشخاص، بينهم العقيد السابق في مخابرات النظام مناف علي صافي، على خلفية نشاط مرتبط بتهريب مقاتلين من سوريا، مع ضبط أسلحة وقنابل ومتفجرات بحوزتهم.
وكان فريق كشاف قد تناول تفاصيل القضية وسياقها في مادة تحقق سابقة نشرت في 2 أيلول/سبتمبر 2026، ما يؤكد أن حصر التوقيف بمخالفة إقامة لا يعكس المعطيات المتاحة حول القضية.

لماذا الخبر مضلل؟
تغيير السياق: استند الادعاء إلى واقعة توقيف حقيقية جرت في لبنان، لكنه استبدل خلفيتها الأمنية بسبب إداري بسيط يتعلق بإجراءات الإقامة، ونسب ذلك إلى مصدر أمني لبناني، بهدف تفريغ القضية من مضمونها والإيحاء بأن ما نُشر عنها لا أساس له.