أفاد "حكمت الهجري"، في تصريحات جديدة من مقر إقامته في بلدة قنوات، بأن التضحيات التي قدمتها محافظة السويداء في مواجهة ما وصفه بـ"أبشع صور القمع" من جانب ما سماها "سلطة الأمر الواقع في دمشق" لا تقتصر تبعاتها، بحسب قوله، على المحافظة، بل تمتد لتصبح قضية تعني العالم الحر بأكمله، مضيفاً أن السويداء تخوض معركتها ضد الإرهاب بالنيابة عن الجميع.

وقال "الهجري" إن ما تعرضت له المحافظة يرقى، وفق وصفه، إلى "الإبادة"، مرجعاً ذلك إلى مطالبتها المبكرة بإقامة دولة مدنية. وأضاف أن السويداء، بحسب تصريحه، منفتحة على التعاون مع أي جهة دولية تحترم سيادتها، شريطة صون كرامتها ورفض أي تدخل يمس استقلاليتها.
وفي ما يتعلق بالوضع المعيشي، اعتبر "الهجري" أن المحافظة ترزح تحت ما وصفه بـ"حصار خانق" طال مقومات الحياة الأساسية، بما فيها الغذاء والدواء والكهرباء، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة، على حد تعبيره، انفراجاً على الصعيد الإقليمي نتيجة هذه التضحيات.