تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنها تظهر إمام الجامع الأموي في دمشق وهو يحمل سلاحاً مضاداً للدروع على المنبر خلال خطبة يوم الجمعة.

أخضع فريق كشاف الصورة المتداولة لفحص بصري وتقني وأجرى بحثاً عكسياً باستخدام عدسة Google، فتبيّن أن الصورة جرى التلاعب بها رقمياً عبر إضافة سلاح مضاد للدروع إليها، بينما تُظهر الصورة الأصلية الإمام وهو يحمل سيفاً. وبمراجعة السياق المرتبط بالمشهد، تبيّن أن حمل السيف أثناء الخطبة يعود إلى تقليد تاريخي ورمزي متوارث في بعض المساجد، ولا يُعد من شروط خطبة الجمعة ولا يعني أنه يُحمل في كل خطبة.

لماذا الخبر مضلل؟
تلاعب رقمي: اعتمد الادعاء على تعديل صورة حقيقية وإضافة سلاح مضاد للدروع إليها، بما يغيّر مضمون المشهد الأصلي ويوحي بأن الإمام حمل سلاحاً على المنبر، في حين يُظهره الأصل حاملاً سيفاً وفق تقليد رمزي متوارث.