تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه حديث، ويوثق سوريين يترحمون على أيام نظام بشار الأسد بسبب الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة.

فكّك فريق كشاف المقطع إلى لقطات ثابتة وأجرى بحثاً عكسياً باستخدام عدسة Google، إضافة إلى تحليل التفاصيل البصرية ومطابقة سياقه مع المصادر المفتوحة، فتبيّن أن الفيديو ليس حديثاً، بل نُشر لأول مرة بتاريخ 17 نيسان/أبريل 2026، ويوثق مشاهد من اعتصام قانون وكرامة الذي أُقيم في مدينة دمشق، ولا يرتبط بأي أحداث جديدة كما زعم ناشرو الادعاء.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: أُعيد تداول مقطع قديم خارج سياقه الزمني وأُرفق بادعاءات توحي بأنه يوثق تطورات حديثة، للإيحاء بوجود حالة تذمر راهنة تربط الأوضاع المعيشية بالحنين إلى النظام السابق.