الادعاء مضلل

لا صحة لاختطاف وقتل الطبيبة آية خليل خضر على يد عناصر تابعة للحكومة السورية

لا صحة لاختطاف وقتل الطبيبة آية خليل خضر على يد عناصر تابعة للحكومة السورية

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات زعمت تعرض الطبيبة الشابة آية خليل خضر للاختطاف والقتل على يد عناصر تابعين للحكومة السورية.

الادعاء المتداول

تتبع فريق كشاف أصل النعوة الأولى وأجرى بحثاً في المصادر المفتوحة، فتبيّن أن الطبيبة توفيت إثر معاناتها مع المرض. وأظهرت النعوات الصادرة عن ذويها وأبناء قريتها دوير الملوعة في محافظة طرطوس، إضافة إلى النعوة التي نشرتها جامعة طرطوس، والمتطابقة مع تفاصيل الوفاة المتداولة محلياً، أنها فارقت الحياة بعد صراع مع المرض، دون وجود أي مؤشرات أو أدلة تدعم مزاعم تعرضها للاختطاف أو القتل.

ما تبيّن لكشاف

لماذا الخبر مضلل؟

اختلاق أخبار: استند الادعاء إلى رواية مختلقة نُسبت فيها وفاة طبيعية إلى حادثة اختطاف وقتل دون تقديم أي دليل، بهدف تحميل الحكومة السورية مسؤولية وفاة ناجمة عن المرض.