تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعمت أنه يوثق لحظة وداع مواطن سوري لعائلته بعد تعرضه للخطف على يد عناصر تابعة للحكومة السورية.

أخضع فريق كشاف الفيديو المتداول للتحقق عبر تقطيعه إلى صور ثابتة وإجراء بحث عكسي عنها في محركات البحث، فتبين أن المقطع مجتزأ من سياقه الزمني الحقيقي، إذ يعود نشره إلى 28 حزيران/يونيو 2013، وهو يوثق في الحقيقة قيام فصائل الجيش الحر بإلقاء القبض على أحد عناصر قوات النظام المخلوع، ولا علاقة له بأي حوادث خطف حديثة لمدنيين.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: أعيد نشر مقطع يعود إلى عام 2013 والترويج له على أنه يوثق حادثة اختطاف حديثة لمواطن سوري على يد القوات الحكومية، للإيحاء بأن الواقعة راهنة.