تداولت حسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه يوثق ظهور الدكتورة لارا فتحي قديد، عضوة مجلس الشعب السوري المعينة عن محافظة حلب، وهي تصف الثوار بالمسلحين وتبدي إشادة بالنظام السوري البائد.

أجرى فريق كشاف مقارنة بصرية بين المقطع المتداول والصور والمقاطع الموثقة للدكتورة لارا فتحي قديد عبر حساباتها ومنصاتها الرسمية، فتبين أن المرأة الظاهرة في المقطع لا تطابق قديد، التي تظهر في جميع موادها البصرية من دون حجاب خلافاً للمرأة المتداولة. كما أظهر التحقق، وفق ما تؤكده مصادر إعلامية متعددة، أن لارا قديد مسيحية الديانة من الطائفة الكاثوليكية، وهي رئيسة جامعة قرطبة الخاصة، وقد جرى تعيينها ضمن الثلث المكمل لأعضاء مجلس الشعب.
لماذا الخبر مضلل؟
خطأ في إسناد الهوية: نسب الناشرون مقطعاً لامرأة مجهولة إلى الدكتورة لارا فتحي قديد رغم اختلاف الملامح والمظهر، بهدف تشويه صورتها وإثارة الرأي العام ضدها.