تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي أنباءً تزعم وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة للجيش السوري، تضم آليات وعربات وعناصر بأعداد كثيفة، إلى منطقة القصير والشريط الحدودي مع لبنان، مترافقة مع استنفار أمني ونشر قطع مدفعية.

تواصل فريق كشاف مع مصدر في إدارة الأمن الداخلي بمحافظة حمص للتحقق من الأنباء المتداولة حول الاستنفار العسكري على الحدود اللبنانية، ونفى المصدر جملة وتفصيلاً وجود أي تحركات عسكرية أو أمنية غير اعتيادية أو نشر لقطع مدفعية في منطقة القصير أو الشريط الحدودي. وأكد المصدر أن الأوضاع الميدانية في المنطقة تسير بشكلها الطبيعي المعتاد دون أي تغيير.
لماذا الخبر مضلل؟
اختلاق أنباء وتزييف الواقع الميداني: عُمد في المنشورات المتداولة إلى فبركة تقارير حول تحركات واستنفار عسكري ضخم ونشر أسلحة ثقيلة (مدفعية) في مناطق حدودية حساسة، ووصف القوات الحكومية بـ «عصابات الجولاني» بهدف إثارة القلق والذعر والترقب بين سكان المنطقة وتزييف الواقع الأمني على الحدود السورية اللبنانية.