الادعاء مضلل

ما حقيقة اختطاف طفل على يد عصابات الجولاني للاتجار بأعضائه في سوريا؟

ما حقيقة اختطاف طفل على يد عصابات الجولاني للاتجار بأعضائه في سوريا؟

تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر هجوماً على شاحنة صغيرة، وزعم ناشروه أنه يوثق عملية اختطاف طفل على يد عناصر يتبعون للحكومة السورية، بهدف الاتجار بأعضائه البشرية في سوريا.

أظهرت لقطات الفيديو الثابتة وعملية البحث العكسي أن المقطع المتداول قديم، ويعود إلى حادثة وقعت في مديرية القناوص بمحافظة الحديدة غرب اليمن الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي. وتعود القصة لـ 18 كانون الثاني/يناير 2024، حيث أقدمت عصابة مسلحة على اختطاف طفل والاعتداء على عائلته في سياق حالة من الانفلات الأمني تشهدها المنطقة، مما يعني أن المقطع لا يمت بصلة إلى سوريا أو أي فصائل عسكرية فيها.

لماذا الخبر مضلل؟

خارج السياق الزمني والجغرافي: جرى مجتزأ المقطع المصور من حادثة اعتداء واختطاف شهدتها محافظة الحديدة اليمنية مطلع عام 2024، ونُسبت بشكل زائف إلى أحداث في سوريا لإثارة الهلع وتوجيه اتهامات سياسية وعسكرية.