تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي صوراً جرى تناقلها على نطاق واسع، زعم ناشروها أنها لقطات مقتطعة من مقطع فيديو يثبت إعدام أطفال الدكتورة رانيا العباسي وعدة أطفال آخرين على يد المدعو أمجد يوسف.

تابع فريق كشاف الخبر المتداول للوقوف على حقيقة الصور، وتواصل مباشرة مع المكتب الإعلامي للهيئة الوطنية للمفقودين، حيث تبين أن الادعاء مضلل فيما يخص هوية الأطفال. ونفى المكتب الإعلامي رسمياً لكشاف تواجد أطفال الدكتورة رانيا العباسي ضمن الصور المتداولة في تلك المنشورات. وتجدر الإشارة إلى أن عملية التحقق اقتصرت على نفي صلة الصور المزعومة بأطفال الدكتورة رانيا، في حين لم يتسنَّ لفريق كشاف التأكد من دقة الصور بحد ذاتها أو حقيقة ما توثقه حتى تاريخ 31 أيار/مايو 2026.
لماذا الخبر مضلل؟
تضليل في تحديد الهوية: إن استغلال صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لم تُحسم دقتها بعد، وتحديد هوية من فيها على أنهم أطفال الدكتورة رانيا العباسي، بالرغم من النفي الرسمي الصادر عن الهيئة الوطنية للمفقودين، يُصنف عملاً مضللاً يسوق لمعلومات غير صحيحة.