
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي أنباءً تفيد بقيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربة عسكرية استهدفت مجموعة تابعة للحكومة السورية في بلدة إبطع بريف درعا، مما أثار حالة من البلبلة حول طبيعة الانفجار المسموع في المنطقة.
نص الادعاء الأصلي:
“الجيش الإسرائيلي يستهدف الحكومة السورية في ريف درعا”

ملخص التحقق: مضلل.
وقع انفجار في بلدة إبطع الواقعة بريف درعا الأوسط يوم 11 أيار/مايو 2026. وبحسب ما أفاد به مراسل الإخبارية السورية من موقع الحدث، فإن الانفجار وقع في الجهة الغربية من البلدة داخل محل مخصص لبيع الخردة. تسبب الحادث في مقتل شخصين كانا متواجدين في المكان. وأكدت التحقيقات الميدانية أن الانفجار نتج عن مخلفات حرب كانت موجودة داخل المحل، ولم يكن ناتجاً عن أي استهداف عسكري أو غارة جوية إسرائيلية كما روجت بعض الصفحات.
لماذا الخبر مضلل؟
ربط خاطئ: استغلت الحسابات صوت الانفجار في ريف درعا لربطه بالتوترات العسكرية الجارية، ونسبته للجيش الإسرائيلي دون التثبت من الأسباب الحقيقية التي تعود لانفجار مخلفات حرب في منشأة مدنية.
المصادر:
- قناة الإخبارية السورية.



