
تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه يوثق قيام أحد عناصر الأمن العام، والمدعو “أبو إسراء سلقين”، بدهس امرأة بسبب تظاهرها للمطالبة بإطلاق سراح زوجها المسجون في سجون السلطة.
نص الادعاء الأصلي:
“عنصر أمن في الأمن العام يدعى أبو إسراء سلقين يدهس امرأة متظاهرة من أجل إطلاق سراح زوجها المعتقل في سجون السلطة المؤقتة”.

ملخص التحقق: مضلل.
تابع فريق “كشاف” الخبر المتداول وقام بتقسيم مقطع الفيديو إلى صور ثابتة وإجراء بحث عكسي عنها في المصادر المفتوحة. أظهرت النتائج أن الادعاء مضلل والمقطع تم توظيفه خارج سياقه الزمني مع تحريف التفاصيل. الفيديو يعود في الحقيقة لحادثة قيام عنصر أمني بدهس امرأة ضمن وقفة احتجاجية تطالب بإخراج المعتقلين في مدينة بنش، وذلك بتاريخ 16 تموز/يوليو 2024. وقد تم حينها اتخاذ الإجراءات القانونية ومحاسبة العنصر الذي قام بهذا الفعل، ولا علاقة للمقطع بالأحداث الحالية أو بالاسم المذكور في الادعاء.
لماذا الخبر مضلل؟
توظيف خارج السياق الزمني: إعادة نشر فيديو قديم يعود لعام 2024 والادعاء بأنه يوثق حادثة دهس حديثة لمتظاهرة من قبل عنصر محدد، بهدف اجتزاء الحقائق وتغيير السياق الزمني للتصريحات والوقائع.
المصادر:
- نتائج البحث العكسي في المصادر المفتوحة.
- أرشيف الأخبار والبيانات الرسمية بتاريخ 16 تموز/يوليو 2024.



