
زعمت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن اعتقال أمجد يوسف، المتورط في مجزرة التضامن، هو “مسرحية هزلية”. استند أصحاب هذا الادعاء إلى ظهور يوسف في غلاف فيلم على يوتيوب قبل الإعلان الرسمي عن القبض عليه، مما اعتبروه دليلاً على احتجازه منذ فترة بهدف إجباره على تبرئة شركائه.
نص الادعاء الأصلي:
“اعتقال أمجد يوسف مسرحية هزلية.. صورة غلاف فيلم فرع فلسطين تثبت احتجازه مسبقاً قبل الإعلان عن العملية لإجباره على تبرئة فادي صقر”

ملخص التحقق: مضلل.
أكد المخرج وصانع المحتوى ربيع أبو شامي في تسجيل حصري لمنصة “كشاف” عدم صحة هذه الرواية. أوضح أبو شامي أنه نشر فيلمه “فرع فلسطين” في 17 نيسان/أبريل 2026 مستخدماً في البداية صورة تعبيرية قديمة ليوسف. وفور انتشار صور اعتقال يوسف الرسمية، استثمر المخرج خاصية تبديل الصور المصغرة (Thumbnail) التي تتيحها منصة يوتيوب لتحديث غلاف الفيلم بالصورة الجديدة، مستعيناً بتقنيات الذكاء الاصطناعي لدمجها، وهو إجراء تقني روتيني يقوم به صناع المحتوى لزيادة التفاعل.
لماذا الخبر مضلل؟
تحديث غلاف الفيلم تم تقنياً بعد الإعلان عن الاعتقال وليس قبله، والتشابه ناتج عن استخدام المخرج لصور الاعتقال الرسمية فور صدورها لتعزيز وصول محتوى الفيلم.
المصادر:
- تصريح المخرج ربيع أبو شامي لمنصة “كشاف”.



